عندما يحتفظ الذكاء الاصطناعي بمعلومات خاطئة عنك، فإن مجرد إعادة إخبار المعلومة الصحيحة مرة أخرى غالبًا ما لا يعمل، لأنه يضيف فقط سجلًا جديدًا متعارضًا مع الذاكرة القديمة دون حل النزاع بينهما. يتطلب تصحيحًا فعالًا وجود قواعد لدى النظام لتحديد أي المعلومات أكثر موثوقية، بناءً على بيانات وصفية مثل مصدر المعلومة، وقت تسجيلها، مستوى الثقة فيها، ونطاق تطبيقها. بدون هذه القواعد، ستبقى الذاكرة غير موثوقة وتسبب أخطاء في المهام التي يقوم بها الذكاء الاصطناعي نيابة عنك.
تقوم الأنظمة الذكية الموثوقة بتخزين كل معلومة كسجل يحتوي على بيانات وصفية إضافية، مثل مصدر المعلومة (مثل إدخالك المباشر أو مصدر خارجي)، وقت تسجيلها، مستوى الثقة فيها، ونطاق تطبيقها (مثل جميع السياقات أو سياقات محددة). عندما تظهر معلومة جديدة متعارضة مع معلومة قديمة، يقوم النظام بتحليل هذه البيانات الوصفية لتحديد أيها أكثر صحة وموثوقية. على سبيل المثال، إذا قمت بتغيير عنوانك من مدينة إلى أخرى، سيراجع النظام وقت التغيير ومصدره (إذا كان إدخالك المباشر حديثًا، فسيتم اعتباره أكثر موثوقية من معلومة قديمة).
لتقييم مدى موثوقية الذاكرة التي يحتفظ بها الذكاء الاصطناعي عنك، تحقق من عدة نقاط: هل يمكنك عرض مصدر كل سجل ذاكرة؟ هل يمكنك تحرير أو حذف السجلات الخاطئة مع تحديد سبب التصحيح؟ هل يحتوي النظام على قواعد لحل النزاعات بين المعلومات المتعارضة تلقائيًا أو بموافقتك؟ الأنظمة الجيدة لا تكتفي بالكتابة فوق المعلومات القديمة، بل تضيف سياقًا لكل سجل، مما يتيح لك فهم سبب وجود معلومة معينة وثقت بها. إذا كان النظام يطلب منك تحديد نطاق التصحيح (مثل تطبيقه على جميع المهام أو بعضها فقط)، فهذا مؤشر على جودته.
بدون قواعد واضحة لحل النزاعات بين المعلومات المتعارضة، سيصبح الذكاء الاصطناعي غير موثوق، حيث سيقدم معلومات متناقضة في سياقات مختلفة. على سبيل المثال، إذا قلت للنظام أنك لا تحب القهوة ثم قلت لاحقًا أنك تحبها، بدون قواعد، قد يقدم لك اقتراحات للقهوة في كل مرة. الأنظمة الجيدة تستخدم قواعد بناءً على البيانات الوصفية: المعلومات الأحدث، المصدر الأكثر موثوقية (مثل إدخالك المباشر)، أو النطاق الأوسع تكون لها الأولوية. كما يمكنك تجاوز قرار النظام إذا كنت تريد، مما يبقى لديك السيطرة الكاملة على معلوماتك.
في OneOneTalk، تم تصميم الذاكرة الرقمية (النقطة الرقمية) لتكون موثوقة وقابلة للتصحيح، حيث تحتوي كل سجل ذاكرة على بيانات وصفية (المصدر، الوقت، مستوى الثقة، النطاق) التي تمكن من حل النزاعات بين المعلومات القديمة والجديدة. عندما تقوم بتصحيح معلومة خاطئة، لا يتم إضافة سجل جديد فقط، بل يقوم النظام بتحليل البيانات الوصفية للمعلومات المتعارضة لتحديد أيها أكثر موثوقية، ويمكنك أيضًا تحديد النطاق الذي تنطبق عليه التصحيح (مثل جميع المهام أو بعضها فقط). كما يمكنك تصحيح أي سجل ذاكرة يدوياً مع تحديد سبب التصحيح، مما يضمن أن الذاكرة الرقمية تعكس المعلومات الصحيحة دائماً وتبقى موثوقة لتنفيذ المهام المفوضة لك.