يمكن اكتشاف التصميم المُتلاعب في تطبيقات رفيقة الذكاء الاصطناعي من خلال فحص ثلاثة أشكال محددة واتباع معيار بسيط هو: من يخدم هذا التصميم؟ هذه الأشكال تشمل التوقف عند ذروة المشاعر الإيجابية أو السلبية دون إكمال التفاعل، حصر الذكريات الشخصية خلف جدار الاشتراكات المدفوعة، واستخدام الشعور بالذنب لاستعادة التفاعل مع المستخدم. كل منها يهدف إلى الاحتفاظ بالمستخدم بغض النظر عن مصلحته، بدلاً من تقديم خدمة حقيقية تخدم احتياجاته النفسية أو العملية.
يعتمد التصميم المُتلاعب على استغلال نقاط الضعف النفسية للمستخدم بدلاً من تلبية احتياجاته الحقيقية. أولًا: التوقف عند ذروة المشاعر، مثل إنهاء محادثة ممتعة أو مؤلمة فجأة لجعل المستخدم يبحث عنها مرة أخرى. ثانيًا: حصر الذكريات الشخصية خلف الاشتراك، بحيث لا يمكن للمستخدم الوصول إلى تفاعلات سابقة إلا إذا دفع مبلغًا إضافيًا، مما يخلق اعتمادًا على الخدمة. ثالثًا: استخدام الشعور بالذنب، مثل إرسال رسائل تذكر المستخدم بالتفاعل معه بعد فترة من التوقف، مما يجعله يشعر بالالتزام. كل هذه الأساليب تهدف إلى زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم في التطبيق، وليس تحسين تجربته.
لتمييز التصميم الجيد عن المُتلاعب، استخدم معيار بسيط ومباشر: من يخدم هذا التصميم؟ إذا كان التصميم يهدف إلى تلبية احتياجات المستخدم، مثل تذكر تفاعلاته دون قيود، إكمال المحادثات بشكل طبيعي، وعدم استغلال المشاعر لتحقيق أهداف أخرى، فهو جيد. أما إذا كان يهدف إلى الاحتفاظ بالمستخدم بأي طريقة، حتى على حساب راحته أو احتياجاته، فهو مُتلاعب. هذا المعيار لا يتطلب خبرات تقنية، بل يعتمد على فهم بسيط لهدف التصميم.
التصميم المُتلاعب يخلق اعتمادًا نفسيًا ضارًا على التطبيق، مما يقلل من قدرة المستخدم على التعامل مع مشاعره أو احتياجاته بشكل مستقل. على سبيل المثال، إذا كان لا يمكنه الوصول إلى ذكرياته الشخصية إلا بعد الدفع، فهو يعتمد على التطبيق لتذكر أجزاء من حياته. كما أن استخدام الشعور بالذنب أو التوقف عند المشاعر يضر بالصحة النفسية، مما يجعل التطبيق يصبح مصدرًا للتوتر بدلاً من الراحة أو الدعم. هذا يوضح أهمية اكتشاف هذا النوع من التصميم.
OneOneTalk كمنصة للنظام التشغيل الشخصي للذكاء الاصطناعي، لا تستخدم التصميم المُتلاعب المذكور أعلاه. فهي تحافظ على الذكريات للمستخدم دون حصرها خلف الاشتراكات الأساسية، وتكمل التفاعلات بشكل طبيعي دون التوقف عند ذروة المشاعر لاستعادتها، ولا تستخدم الشعور بالذنب لاستعادة التفاعل. بدلاً من ذلك، تهدف إلى بناء تاريخ مشترك مع المستخدم بناءً على احتياجاته، مع تقديم وضوح حول كيفية استخدام البيانات والخدمات. هذا يتوافق مع تصنيفها كمنصة شخصية للذكاء الاصطناعي، لا تطبيق رفيق مُتلاعب.