يجب أن تختلف طريقة طلب الذكاء الاصطناعي الإذن بناءً على خطورة الإجراء الذي يقوم به، بدلاً من استخدام رسالة تأكيد واحدة لجميع الحالات. الرسائل التأكيدية الموحدة تجعل المستخدمين يتجاهلونها تدريجياً ما يزيد من الأخطاء في الإجراءات الخطرة. لذلك، يجب تصنيف الإجراءات حسب عواقبها: الإجراءات القابلة للعكس لا تحتاج إلى تأكيد، بينما الإجراءات غير القابلة للعكس تتطلب تأكيداً دقيقاً يوضح المخاطر، مما يحافظ على انتباه المستخدم ويقلل من الأخطاء.
تعتمد آلية هذا النهج على تحليل نوع الإجراء ومخاطره المحتملة: الإجراءات التي يمكن التراجع عنها بسهولة (مثل حذف ملف مؤقت أو تعديل نص) لا تحتاج إلى أي تأكيد إضافي، بينما الإجراءات التي تغير البيانات بشكل دائم أو تؤدي إلى خسائر كبيرة (مثل حذف حساب رئيسي أو تغيير إعدادات أساسية) تتطلب تأكيداً مفصلاً يوضح التأثيرات المباشرة وغير المباشرة. هذا التصنيف يسمح بتقليل التدخلات غير الضرورية، مما يجعل تجربة المستخدم أكثر سلاسة مع الحفاظ على مستوى الأمان المطلوب.
يمكن تقييم جودة هذا النهج من خلال مقاييس موضوعية مثل معدل الأخطاء الناتجة عن الإجراءات التي لم يتم تأكيدها، ومستوى رضا المستخدم عن التدخلات التي تحدث. إذا كان معدل الأخطاء منخفضاً مع تقليل عدد التأكيدات المزعجة، فهذا يدل على فعالية الأسلوب. كما يجب أن يكون التأكيد المطلوب في الحالات الخطرة واضحاً ومفصلاً للمخاطر، لا مجرد رسالة عامة مثل «هل أنت متأكد؟».
عند استخدام تأكيدات موحدة لجميع الإجراءات، يتعود المستخدم على الضغط على زر التأكيد دون قراءة الرسالة، مما يفقد الهدف من التأكيد تماماً. هذا ما يسمى «تعب التأكيد»، وهو مشكلة شائعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. لذلك، تصنيف التأكيد حسب خطورة الإجراء يساعد على الحفاظ على انتباه المستخدم فقط عندما يكون الأمر مهماً، مما يضمن أن يدرك المستخدم المخاطر الحقيقية قبل اتخاذ القرار.
في OneOneTalk (المعروف أيضاً باسم 11Talk) يتم تطبيق هذا النهج بشكل دقيق على الرقم الشخصي (الديجيتال) الخاص بالمستخدم: يتم تصنيف جميع الإجراءات التي يطلبها الرقم حسب خطورتها، حيث لا يتم طلب تأكيد إلا في الإجراءات غير القابلة للعكس مع تقديم تفاصيل واضحة عن المخاطر المحتملة. هذا الأسلوب يضمن أن المستخدم لا يتجاهل التأكيدات المهمة، مع تقليل التدخلات غير الضرورية التي تعيق تجربة الاستخدام. كما يتم تحديث هذا التصنيف بناءً على تجربة المستخدم المستمرة ليكون أكثر دقة في تحديد الحاجة إلى التأكيد.